هذا السؤال يطرحه الكثير من الشباب المقبلين على الزواج، فبعد سنوات من الدراسة وولوج سوق العمل يبدأ الرجل في البحث عن نصفه الثاني لبناء أسرة والاستقرار النفسي، وحينها يكتشف أن أمر الزواج ليس بأسهل من الحصول على فرصة عمل، والواقع أن مقاربة هذا الموضوع من الصعوبة بما كان فإسقاط التجارب الشخصية وتقديم الأحكام الجاهزة أمر خال من الانضباط .
مما لا شك فيه أن البحث عن ذات الدين أمر متفق عليه، فالمرأة بأخلاقها وقيمها ومبادئها " إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا" وهذا أمر لا خلاف عليه، لكن هل تفضل إضافة إلى الدين والأخلاق موظفة تعمل خارج المنزل أم ربة بيت تلزم منزلها ؟
قمت بجولة في بعض المنتديات التي طرحت السؤال ويبدو أن الآراء مختلفة مع رجحان كفة ربة البيت، فرغم أن للموظفة _ بحسب البعض _ إيجابياتها في مساعدة الأسرة وتكاليف الحياة المادية والتي تشهد ارتفاعا مهولا خاصة وأن الكماليات صارت بالنسبة للكثيرين ضروريات لا يمكن الاستغناء عنها، فإن للموظفة سلبيات لا يمكن التغاضي عنها ومن ذلك أن الأطفال يكونون في عهدة خا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ