مرحبا بكم على صفحات مدونة آش كاين؟ 

آش كاين ؟ 13 فبراير 2008

آش كاين؟ منبر حرّ مفتوح في وجه كلّ عربي من المحيط إلى الخليج. لكل المعذبين والمعذبات...للمرضى..للمهجّرين..للمعتقلين بدون ذنب..للمنوعين من حق التعبير..للجياع بلا مأوى..للشعراء والأدباء والمحللين..عبروا عن رأيكم بدون قيد

أدعوكم لزيارة أروع المدونات الدينية

http://tarik-allah.maktoobblog.com

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "  (الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان) .. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء، يكفرن). قيل: أيكفرن بالله؟ قال: (يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خير قط)...وقال أيضا :  (إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار). فقلت: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: (إنه كان حريصا على قتل صاحبه)...عن عبد الله بن عمرو: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)...عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من صام يوما في سبيل الله، بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا)."

                            

الإثنين,آذار 31, 2008


120707


 
دين لم يدع لليأس والقنوط طريقا لقلب المسلم
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم
دين التسامح والعفو والكرم والكرامة
..يامن ضاعت منك الخطا على الطريق
وضعت في تيه المعصية وباتت حياتك صحراء قاحلة من الحب ولأمان والطمأنينة
وجفت ينابع الأمل بقلبك الاسلام دين لا يعرف القنوط واليأس ...دين الرحمة
دين التوبة والانابة
لا ترى ذنبك أعظم من مغفرة ربك
فمهما عظم الذنب واستفحل.. فرحمة ربك أكبر وأوسع
قال رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له انه هو الغفور الرحيم
رسالة المنهج

 

الهدف

صرنا اليوم في زمان تكالبت علينا فيه نوائب الحياة،وعميت فيه قلوبنا عن الأسباب التي أوردتنا مهالك ابحور الخوف  والفزع والمذلة،والآن وجب أن نفتح قلوبنا للبحث عن السبب والعلاج معا والتزام بالطريق الى الله لا نحيد عنه قيد أنملة
مكمن الداء نسياننا لحق الله تبارك وتعالى 
وان استعدنا ايماننا واسلامنا في القلوب والمقل ، لحظتها سنستعيد قوتنا وعزنا وعلوننا،والبداية توبة صادقة وانابة واستغفار 
 
 
دعوة للعودة الى الله تبارك وتعالى.شهدنا أن لا اله الا الله محمد رسول الله ..وما عملنا بحقها،لذا
فمنهجنا هو تحديد معالم طريق العودة الى الله وكيفيةاتباعه.
 
 
 على كل مسلم أنار الله قلبه بشئ من الحق وجعله من السابقين اليه بالتوبة والانابة والحمد،لا لصاحب علم وحسب ولا لصاحب مكانة وحسب بل على كل مسلم وجد حلاوة القرب من الله عز وجل
 
 
ما من من مسلم لا تجب له التوبة والانابة والاستغفار،ان أكرمنا على الله تعالى كان يستغفر في اليوم سبعين مرة مرة ، وهو من غفر له ربه ما تقدم من ذنبه وما تأخر،انه محمدا صلى الله عليه وسلم لذا فنحن مأمورون بالتوبة ليل نهار
 
 
:ركب الطريق أربعة أصناف من خلق الله
*عبد لله مقيم لحدوده متقيا كبائر الأمور لاهيا عن صغائرها وربما أردته صغيرة هي عند رب العزة عظيمة.
*عبد لله وقع في الكبائر واستحسنها لكنه عاد الى ربه يرجو رضاه ومنعته ذنوبه واستعظمها على رحمة ربه وجب له العون فلا ذنب يعظم على غفران الرحمن الا الشرك به.
*عبد لله وقع في الكبائر واستحسنها وعمي قلبه عن الحق  وجب علي أخيه المسلم نصحه وارشاده والاصرار على هدايته بالقول و الفعل الطيب الكريم لا بالزجر والنهر وانما بالموعظة الحسنة.
* عبد لله جاهل بأمور دينه يبغي العلم وهو على غير هدى وقع أسير مدعي للعلم وجبت له الهداية على يد من يعلم بطيب الدعوة
 
 
 
بداية كلنا مسئول أمام الله عز وجل فكلنا راع وكلنا مسئول عن رعيته فالمسلم اما راع في نفسه أو في أهله أوفي  ماله.لذا فأول الطريق أن نبدأ بأنفسنا اذ يجب أن نكون قدوة تحتذى لغيرنا بالفعل والقول معا لنكن خير سفراء عن ديننا الاسلامي الحنيف

ولكي نشد الرحال على الطريق يجب أن نلزم أنفسنا بأوامر الاسلام المعتدل فديننا دين بسر ومحبة لا دين عسر وصعوبة واجبار، ديننا دين الوسطية ،والانسان خاطئ بطبعه فيجب ألا نترفع عن الخطأ ونكن أول المعتذرين لله أولا ثم لصاحب الحق من عباد الله

لا تضيع الوقت واستغل كل موقف يمكن أن يكون مدخلا لهداية انسان سواء في العمل أو في الطريق أو في محيط الأسرة والأهل

لا تنأى بجانبك وتبتعد ان رأيت منكرا وتقل وما شأني أنا بهذا ..ان رأيت منكرا يجب أن تحاول أن تغيره قدر ما تستطيع بحكمة وموعظة حسنة ومودة ولسان رطب بالرحمة

استغل وقت فراغك في عمل  يكون سبيلا لرضوان ربك تبارك وتعالى من خلال هداية اخوتك في الله ..فكر كيف تحول هذا الوقت الى نهر خير لك ولغيرك ودعنا نفكر معك وان كان لديك فكرة أومشروع فسارع بمراسلتنا به على ايميل الموقع ربما كان من وراءه أنهار خير وبركة وسيقوم مشرف الموقع بالاطلاع عليه وعرضه للمناقشه بالموقع ان شاء الله تعالى.

زاد الطريــــــق الى اللــــــه  

الــــتــــوبــــــــــــــــــــــة
باب التوبة بكتاب رياض الصالحين للإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي


بسم اللَّه الرحمن الرحيم


باب التوبة

@قال العلماء: التوبة واجبة مِنْ كل ذنب. فإن كانت المعصية بين العبد وبين اللَّه تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاثة شروط وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة

الاخــــــــــــــــــــــــــــلاص
الإخلاص هو لب العبادة وروحها، قال ابن حزم: النية سر العبودية وهي من الأعمال بمنزلة الروح من الجسد، ومحال أن يكون في العبودية عمل لا روح فيه، فهو جسد خراب.

والإخلاص هو أساس قبول الأعمال وردها فهو الذي يؤدي إلى الفوز أو الخسران


الصبـــــــــــــــــــــــــــــر
عادة الأنبياء والمتقين، وحلية أولياء الله المخلصين، وهومن أهم ما نحتاج إليه نحن في هذا العصر الذي كثرت فيه المصائب وتعددت، وقلّ معها صبر الناس على ما أصابهم به الله تعالى من المصائب، والصبر ضياء، بالصبر يظهر الفرق بين ذوي العزائم والهمم وبين ذوي الجبن والضعف والخور
سورةالقصص - آية 16
- سورةالزمر - آية 53
أبدأ معكم بأعظم تحية أنزلت على الأرض للبشرية كافة
تحية الاسلام.. دين المحبة والرحمة والسلام


في01,نيسان,2008  -  09:32 صباحاً, ملاك كتبها ...

سلام وعليكم


جزاك الله خيراً
الطريق إلى الله من أجمل الطرق التي تشع بالسعادة الابديه

اتمنى لك كل خيررر

في02,نيسان,2008  -  06:26 مساءً, أم أنس كتبها ...

أخي أبو أيمن...
جزيت خيرا على طرحك المميز للموضوع....
أمتنا تحتاج لكل ما نستطيع...حتى لو كنا نملك الكلمة...أو آية من القرآن....
لا نستصغر أي شيء نملكه....
فشباب أمتنا بأمس الحاجة لمن يرشدهم لباب التوبة والرجوع إلى الله...

في03,نيسان,2008  -  06:30 مساءً, د. كمال علاونه كتبها ...

الأخ الكريم أبو أيمن حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،
يقول الله جل جلاله : { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ (109) حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110) لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111) ( القرآن الحكيم ، يوسف ) .
آمل من الله أن يبقيناجميعا على سياسة الطريق إلى الله العزيز الحكيم ، إنه نعم المولى ونعم النصير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . ابق على الحق وكن من الساجدين لله الجليل .
سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخوكم
د. كمال علاونه
فلسطين العربية المسلمة

في10,نيسان,2008  -  04:55 صباحاً, صفاء حمدى كتبها ...

مااجمل هذا الطريق انه الطريق الذى لاعوج فيه بارك الله فيك


لتحميل كتاب " الرحيق المختوم" في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم:

http://media2.islamway.com/books/1/scho777/001.rar